Assawra

Site du Mouvement Démocratique Arabe

Accueil > Syrie > Washington demande aux voisins de la Syrie de surveiller leur espace (...)

Washington demande aux voisins de la Syrie de surveiller leur espace aérien

mardi 16 octobre 2012, par La Rédaction

Les États-Unis ont demandé lundi aux pays voisins de la Syrie de surveiller leur espace aérien, après l’interception la semaine dernière par la Turquie d’un avion de ligne syrien Moscou-Damas qui convoyait du matériel militaire. "Nous encourageons tous les voisins de la Syrie à être vigilants quant à l’utilisation de leur espace aérien, particulièrement maintenant que nous avons un cas concret", a déclaré la porte-parole du département d’État, Victoria Nuland. Le Premier ministre turc, Recep Tayyip Erdogan, a répété lundi que l’appareil de Syrian Air en provenance de Moscou et à destination de Damas, intercepté le 10 octobre au-dessus d’Ankara, transportait du "matériel de guerre".
La Russie assure, elle, qu’il s’agissait d’équipement radar "légal". Cet avion de ligne avait été contraint par des chasseurs turcs à atterrir à Ankara et la fouille avait révélé qu’il était chargé "d’équipements et de munitions à destination du ministère syrien de la Défense", selon la Turquie.
Recep Tayyip Erdogan a également indiqué avoir ordonné la fermeture de l’espace aérien de la Turquie aux avions syriens "juste après" l’interception de ce vol Moscou-Damas. La Syrie a, par mesure de "réciprocité", interdit son espace aérien aux avions turcs. "Nous défendons la décision prise par la Turquie après ce qui semble être une violation de son espace aérien et nous ne sommes franchement pas très surpris que les Syriens aient pris des mesures de rétorsion", a commenté Victoria Nuland. Un temps alliées, la Syrie et la Turquie sont au bord du conflit depuis un bombardement syrien d’un village frontalier turc, le 3 octobre. L’armée turque a riposté depuis à plusieurs reprises à des tirs d’obus syriens qui ont touché son territoire.
Ankara a également procédé lundi au contrôle d’un avion-cargo arménien à destination d’Alep, en Syrie, qui transportait de l’aide humanitaire.

**

Raids aériens sur une région clé du nord de la Syrie aux mains des rebelles
Des avions de combat syriens ont largué des bombes mardi avant l’aube sur les alentours de Maaret al-Noomane, une région stratégique du nord du pays que les troupes du régime cherchent à reprendre aux rebelles, selon une ONG syrienne. Ces raids sont "les plus violents" depuis que les insurgés ont pris le contrôle de cette ville de la province d’Idleb le 9 octobre, a déclaré à l’AFP le président de l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH), Rami Abdel Rahmane.
Les frappes aériennes visent à dégager la voie à l’arrivée de renforts militaires pour déloger les rebelles de la ville, située sur la principale autoroute reliant Damas à Alep, la région voisine d’Idleb. Les renforts de l’armée vers ces régions du Nord doivent nécessairement emprunter cette autoroute, les régions rurales alentour étant tenues par la rébellion. En prenant Maaret al-Noomane, les rebelles ont coupé cette route internationale. Depuis, ils attaquent systématiquement tous les renforts empruntant cette route, selon l’OSDH.
"Les localités et villages de Hisch, Maarchamcha, Maarchamarine, Telminse et Deir al-Gharbi, dans les alentours de Maaret al-Noomane, sont la cible des bombardements des avions de combat", a précisé l’OSDH. Les batteries antiaériennes des rebelles y ont riposté. "L’armée loyaliste tente de regrouper et masser ses forces pour reprendre Maaret al-Noomane, mais ne parvient pas à faire parvenir les renforts", selon Rami Abdel Rahmane. Ces raids surviennent au lendemain d’une nouvelle journée de violences sanglantes à travers la Syrie durant laquelle 151 personnes ont péri - 78 civils, 46 soldats et 27 rebelles -, selon l’OSDH. Le conflit en Syrie, déclenché en mars 2011 par la répression d’une contestation populaire contre le régime de Bachar el-Assad, a fait plus de 33 000 morts, selon l’OSDH.

(16 Octobre 2012 - Avec les agences de presse)

تركيا ترحب بحظر الطيران السوري فوق أوروبا
رحب كبير المفاوضين الأتراك وزير شؤون الإتحاد الأوروبي أغمن باغيش، بقرار الإتحاد القاضي بإغلاق أجوائه أمام الطائرات السورية، واصفاً إياه بانه تطور مهم.
وقال باغيش أن "قرار الإتحاد الأخير سيسهم في أن يدرك النظام السوري، ومن يدعمه بالمجتمع الدولي، بعض النقاط حول الوضع"، لافتاً إلى أن "أنقرة تريد أن يعم السلام والطمأنينة في الجارة سوريا".
وتابع إن "على النظام السوري الدموي أن يلاحظ بعض الأمور بعد الآن، ويوقف الممارسات الخاطئة ويصغي لمطالب شعبه".
وأكد باغيش، أن تركيا لا تنوي خوض حرب مع سوريا، منوهاً إلى أنها "تولي أهمية كبيرة لإطفاء الحريق هناك ووقف قصف المدن".
ولفت الوزير إلى أن "وقوف العالم مكتوف الأيدي وهو يتابع مئات الآلاف من اللاجئين السوريين هاربين نحو تركيا ودول أخرى، هو موقف لا يتناسب مع حقوق الإنسان في القرن الــ 21".
(وكالة أنباء الأناضول)

**

الخارجية الروسية : الإبراهيمي لا يملك حتى الآن خطة لحل الأزمة السورية
اعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن المبعوث الدولي الى سوريا الأخضر الإبراهيمي لا يملك حتى الآن أية خطة لحل الأزمة السورية، مؤكدا أن موسكو مستعدة لتقديم مقترحات له بهذا الشأن.
وقال بوغدانوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، "ان الإبراهيمي سياسي ودبلوماسي ومفاوض مخضرم. وتقدّر موسكو عاليا عزمه على تسريع البحث عن طرق للحل السياسي للأزمة السورية".
وتابع "كما نفهم، لا توجد لدى الإبراهيمي بعد خطة شاملة لحل الأزمة السورية.
لكن لديه أفكار عامة لكيفية تحقيق الحل، وبخاصة ينوي المبعوث الدولي استخدام بنود خطة سلفه كوفي انان والبيان الختامي لمؤتمر مجموعة العمل حول سوريا الذي عقد في جنيف".
واضاف "يجري الإبراهيمي في الوقت الحالي اتصالات مع جميع الأطراف السورية المعنية واللاعبين الخارجيين من أجل توضيح رؤيته لأسلوب حل النزاع. وننتظره في موسكو لتقديم أفكارنا في هذا الشأن".
وأكد بوغدانوف أن روسيا تتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل توفير الحماية لبعثاتها الدبلوماسية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال "فيما يخص حماية بعثاتنا الدبلوماسية، فإن وزارة الخارجية تتابع هذه المسألة باستمرار. لقد اتخذنا ولا نزال نتخذ إجراءات شاملة في جميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
(روسيا اليوم)

**

السفير الأميركي في أنقرة يقول ان بلاده لا ترى إمكانية لوقوع حرب بين تركيا وسوريا
اعلن السفير الأميركي في تركيا فرانسيس ريكارديوني ان واشنطن لا ترى إمكانية لوقوع حرب بين تركيا وسوريا.
وقال ريكارديوني "لا نرى إمكانية لوقوع حرب بين سوريا وتركيا"، مشيراً إلى أن أنقرة لن تقع في الفخ الذي ينصبه الرئيس السوري بشار الأسد.
وأكد استمرار مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الدول الصديقة لأميركا وبينها تركيا.
وفي ما يتعلق بالمعركة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني، قال السفير الأميركي إن "هذا الحزب والنظام السوري هما عدوان مشتركان لتركيا والولايات المتحدة".
وأعرب عن خيبة أمل بلاده "لتقاعس الأمم المتحدة عن التحرك في المسألة السورية"، وقال "يجب أن تكون المنظمة الدولية أكثر نشاطاً وعلى مجلس الأمن أن يتحرك".
(يو بي آي)

**

الناطق الرسمي باسم "الجيش الحر" ينشر صورة تجمعه مع عقاب صقر على الحدود السورية-التركية
نشر الناطق الرسمي باسم "المجلس الأعلى للجيش السوري الحر" لؤي مقداد، على صفحته الشخصيّة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورة تجمعه مع النائب اللبناني عقاب صقر، كردّ على تقرير إخباري سوري يتحدّث عن انفجارٍ استهدفهما وأصيبا فيه جزئياً.
وأشار في جملة كتبها إلى أنّ "الصورة إلتقطت على الحدود السورية-التركية يوم 16 تشرين الأوّل 201"، أي اليوم.
ويعلّق المقداد على الصورة بالقول "صورة لصديقي عقاب ما بعد الاغتيال وهو بوضع حرج"، مشيرا إلى أنه "كتب التعليق للاستهزاء بمن نشر شائعات عن تدهور حالته الصحية بسبب محاولة الاغتيال التي سبق وتعرض لها".
(موقع "مختار")

**

دمشق مستعدة للبحث في طرح وقف اطلاق النار لمناسبة عيد الاضحى
اعلنت دمشق استعدادها للبحث في طرح وقف اطلاق النار الذي دعا اليه الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي لمناسبة عيد الاضحى الذي يصادف في نهاية الاسبوع المقبل، مشيرة في الوقت نفسه الى ان اي مبادرة "تتطلب تجاوب الطرفين" لتنجح.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي "ان نجاح اي مبادرة يتطلب تجاوب الطرفين. الجانب السوري مستعد للبحث في هذا الطرح ونتطلع الى لقاء السيد الابراهيمي لنرى ما هو موقف الدول النافذة الاخرى التي اجرى محادثات فيها خلال جولته".
واضاف هل ستمارس هذه الدول "الضغط على المجموعات المسلحة التي تستضيفها وتمولها وتسلحها لكي تلتزم بوقف اطلاق النار هذا؟".
ودعا موفد جامعة الدول العربية والامم المتحدة الاثنين الى وقف لاطلاق النار في سوريا لمناسبة عيد الاضحى، الذي يصادف في 26 تشرين الاول، بحسب ما افاد المتحدث باسمه احمد فوزي.
وقال فوزي ان "الموفد المشترك الى سوريا الاخضر الابراهيمي دعا السلطات الايرانية (خلال زيارته الى طهران الاحد) الى المساعدة على انجاز وقف لاطلاق النار في سوريا خلال عيد الاضحى القادم".
(ا ف ب)

**

الفاتيكان : البابا يرسل وفدا الى دمشق
قرر البابا بنديكتوس السادس عشر "ارسال وفد الى دمشق في الايام المقبلة للتعبير عن تضامنه الاخوي مع كل الشعب" السوري، كما اعلن الكاردينال تارتشيتسيو بيرتوني، المسؤول الثاني في الكرسي الرسولي بحسب "اذاعة الفاتيكان".
وقال الكاردينال بيرتوني خلال سينودوس التبشير الجديد "لا يمكننا ان نكون مجرد متفرجين على المأساة الدائرة في سوريا"، مؤكدا ان مبادرة البابا يدعمها بقوة الاساقفة المجتمعون في هذه المناسبة.
(ا ف ب)

**

الأسد يحدد 1 كانون الأول موعداً للانتخابات التشريعية لملء المقاعد الشاغرة
أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بتحديد يوم السبت الأول من كانون الأول المقبل موعداً لاجراء الانتخابات التشريعية لملء المقاعد الشاغرة في مجلس الشعب.
(سانا)

**

روسيا تدعو المعارضة السورية إلى الإعلان عن تمسكها ببيان جنيف
دعا مندوب روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين المعارضة السورية، إلى الإعلان عن تمسكها ببيان مؤتمر جنيف لمجموعة العمل حول سوريا، بعد اجتماع "المجلس الوطني السوري" المقرر في 17 تشرين الأول في قطر.
وأشار تشوركين إلى أن الحكومة السورية أعربت عن تأييدها لبيان جنيف، وعينت مفاوضا لها للاتصالات مع المعارضة وهو وزير المصالحة الوطنية علي حيدر. واضاف "نتوقع خطوات مماثلة من جانب المعارضة بعد لقائها المقرر في الدوحة".
وتابع تشوركين أن بيان جنيف لا يزال مهما حتى الآن، وقال "ندعو جميع الأطراف المسؤولة إلى التعاون من أجل التوصل إلى حل في وقت أقرب".
ووصف مهمة وقف سفك الدماء في سوريا بأنها أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن موسكو تعول على مهمة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي وعلى المشاركة البناءة للاعبين الإقليميين والدوليين في عملية البحث عن طرق لحل النزاع في أسرع وقت ممكن.
(روسيا اليوم)

**

"البنتاغون" قلق من انتشار الأسلحة في سوريا واحتمال سقوطها في "الأيادي الخاطئة"
أعربت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقها من انتشار الأسلحة في سوريا ومخاوفها من احتمال سقوط بعضها في الأيادي الخاطئة، مجددة نفيها تسليح المعارضين السوريين.
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" جورج ليتل في إيجاز صحافي "لدينا قلق كبير من النزاع في سوريا. ولدينا مخاوف من انتشار الأسلحة داخل سوريا ونعم نحن نقلق من أن يسقط بعضها في الأيادي الخاطئة".
وجدد نفي تسليح بلاده للمعارضين في سوريا، إلاّ أنه قال إن وزارة الدفاع ستقدم مساعدات غير عسكرية بقيمة 100 مليون دولار للذين يسعون لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال ليتل إن وزارة الدفاع تعمل بشكل وثيق مع المسؤولين في الحكومة الأردنية "لمراقبة مواقع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية".
وأضاف أن "الشعب السوري يذبح على يد نظام الأسد"، داعياً المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود "لعزل هذا النظام".
وقال "هذا يعني أن هناك حاجة إلى المزيد من التوافق الدولي على كيفية السير قدماً في الموضوع السوري. وقد دعونا المجتمع الدولي إلى الوحدة وهذه الجهود تمت إعاقتها".
ولفت إلى أن السياسة الأميركية تقوم على زيادة الضغط الديبلوماسي والاقتصادي على النظام السوري وتوفير الدعم الإنساني، وقال "هذا هو المسار الصحيح للتحرك في هذه المرحلة".
ورداً على سؤال على أن هناك إشارات على تغيير في سياسية إدارة باراك أوباما تجاه سوريا، قال ليتل "لن أخوض في تغييرات افتراضية في السياسة (الأميركية حيال سوريا). وهذا أصلاً ليس جهداً تقوده وزارة الدفاع".
وتابع أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع جميع الدول التي تريد رحيل نظام الأسد، مضيفاً "هنا يجب أن يكون التركيز"، معرباً عن تمنيه رؤية المزيد من التعاون من مختلف الدول لحل الأزمة السورية، في إشارة إلى روسيا والصين.
(يو بي آي)

**

الاسد يشكل لجنة لترميم جامع الامويين المتضرر في معارك حلب
شكل الرئيس السوري بشار الاسد لجنة مهمتها انجاز صيانة وترميم الجامع الاموي الاثري في مدينة حلب، الذي اصيب باضرار بالغة بعد ان استولى عليه مقاتلون معارضون واستعادته القوات السورية امس.
واصدر الاسد "قرارا جمهوريا" يقضي "بتشكيل لجنة انجاز صيانة وترميم الجامع الاموي الكبير في حلب برئاسة محافظ حلب". وحدد القرار مهلة انهاء اعمال الصيانة والترميم لغاية نهاية العام القادم.
وكان الجيش السوري استعاد الاحد السيطرة التامة على الجامع الاموي الذي استولى معارضون مسلحون عليه جزئيا السبت.
واصيب المهندس محمد مروان جرادة الذي كان يرافق الاثنين لجنة الخبراء التي ارسلت الى المسجد لتحديد حجم الاضرار برصاص المقاتلين المعارضين، ثم ما لبث ان فارق الحياة، كما قال شقيقه.
وكان المقاتلون المعارضون موجودين بكثافة حول المسجد بحيث تعذر اخلاء المهندس الذي نزف كثيرا جراء اصابته في فخذه.
(سانا، ا ف ب)

**

الإبراهيمي يقترح هدنة في عيد الأضحى وطهران تكشف عن مبادرتها للفترة الانتقالية
اقترح المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي أمس، للمرة الأولى، موعداً محتملاً لإمكانية تطبيق هدنة في سوريا هو عيد الأضحى، معتبراً أن وقفاً لإطلاق النار في العيد « سيساعد في إيجاد مناخ من شأنه أن يسمح للعملية السياسية بأن تتقدم »، فيما كشفت طهران أن مبادرتها، التي قدمتها إلى الإبراهيمي أمس الأول، تتضمن « فترة انتقالية » تحت إشراف الرئيس السوري بشار الأسد و« وقف العنف وإطلاق النار ووقف إرسال الأسلحة ودعم المجموعات الإرهابية وإجراء حوار وطني بين المعارضة والحكومة ».
في هذا الوقت، خلص وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم مع نظيرهم الروسي سيرغي لافروف، أمس، الى ان موسكو أصبحت أكثر تمسكا بموقفها من الازمة السورية حيث باتت تعتبر أن « الأسد لن يترك السلطة أبدا وان القضية متعلقة بمسألة حياة أو موت »، فيما حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان من أن العنف في سوريا يوفر أرضاً خصبة للإرهاب، مشيرا إلى أن التوقعات بامتداد الصراع خارج حدوده تتحول إلى حقيقة، وهو ما حذر منه الاتحاد الأوروبي بالاضافة الى العراق وايران وايضا.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانات، أن المسلحين شنوا هجمات على حواجز وثكنات للقوات النظامية في مدينة حلب وجوارها وادلب، فيما تحدثت صحيفة « الوطن » عن تقدم لقوات النظام في محافظة حمص. وذكر المرصد « قتل 50 شخصا، هم 22 مدنيا و23 عنصراً من قوات النظام وخمسة مقاتلين معارضين ».
وقال الإبراهيمي، الذي التقى الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه حسين الشـهرستاني ووزير الخارجيــة هوشـيار زيباري، انه ناقش في بغـداد « هموم سـوريا ومشاكلها الكثيرة، وما تمثله من خطر على شعبها وجيرانها والسلم العالمي ».
وأضاف الإبراهيمي، في مؤتمر صحافي مشترك مع زيباري، انه رغم « الصعوبات والمخاوف لا بد أن نحاول مساعدة الشعب السوري وان نتعاون معه على حل المشاكل، وفي ما بيننا أيضا، وأقصد بذلك الأمم المتحدة والعالم ودول الجوار ». وأعلن انه سيتوجه إلى القاهرة وانه سيزور سوريا « خلال أيام، وسنرى ما يمكن أن نجده هناك، وليس فقط من جانب الحكومة بل من جانب المعارضة أيضا ». ونفى أن يكون اقترح إرسال قوة لحفظ السلام إلى سوريا.
وقال رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي في الدوحة، إن أي بعثة إلى سوريا يجب أن تكون وافية العدد والتسليح لتنجح في وقف إطلاق النار.
ونقل بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء العراقية عن المالكي قوله للإبراهيمي « نحن معكم بكل ما نستطيع ونجاحكم سيكون نجاحا لسوريا وللمنطقة أجمع ». ودعا إلى « التحرك بسرعة حفاظا على أرواح الشعب السوري الشقيق ومستقبل سوريا ووحدتها، وكذلك حفاظا على أمن المنطقة واستقرارها ». كما دعا « جميع الدول المؤثرة في الشأن السوري إلى إدراك خطورة تطورات الأزمة السورية، والى ضرورة التعامل معها بمسؤولية عالية ».
وقال المتحدث باسم المبعوث الدولي أحمد فوزي، في بيان، إن « الإبراهيمي دعا السلطات الإيرانية إلى المساعدة على إنجاز وقف لإطلاق النار في سوريا خلال عيد الأضحى ». وأضاف ان « وقفا لإطلاق النار سيساعد في إيجاد مناخ من شأنه أن يسمح للعملية السياسية بأن تتقدم ».
وكرر الإبراهيمي دعوته إلى « وقف تدفق السلاح إلى جميع الأطراف »، مطالبا الدول التي تملك نفوذا على بعض الجماعات « تشجيعها على التوجه نحو الحل السلمي، بعدما لم يأت الحل العسكري بأي نتيجة ».
وأكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، خلال لقائه الإبراهيمي، « استعداد إيران للتعاون وتقديم مساعدة حتى يستعيد الشعب السوري الهدوء والأمان ». وحذر من مغبة استمرار النزاع في سوريا، ما سيؤدي إلى زعزعة الأمن في كل المنطقة.
وعلمت « السفير » أن المبادرة الإيرانية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام وسلمت للإبراهيمي في طهران هي ذاتها التي بحثتها اللجنة « الرباعية » المعنية بسوريا في اجتماعها الأخير في القاهرة، وتقوم على ثلاثة بنود، هي « وقف إطلاق النار » و« عدم التدخل الخارجي بكل أشكاله » و« حصول حوار سياسي » بين السلطة والمعارضة السورية. وقالت مصادر ديبلوماسية لمراسل « السفير » في دمشق زياد حيدر إن الحديث يدور حول كيفية تحقيق العنصر الأول، حيث ترحب طهران « بكل خطوات التهدئة ».
من جهة أخرى، نقل موقع « روسيا اليوم » عن سفير سوريا السابق في أنقرة نضال قبلان قوله إن « رسائل قوية وصلت إلى أنقرة » لمنع احتمال اعتداء عسكري على دمشق. وقال إن الرسائل جاءت « خصوصا من روسيا وإيران، وهي (الرسائل) كفيلة بردع أي صقور في الحكومة التركية قد يفكرون بحماقة مثل هذه ».
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في تصريح بثته قناة « العالم »، ان طهران اقترحت على الإبراهيمي « فترة انتقالية » تحت إشراف الأسد. وقال « نقترح وقف العنف ووقف إطلاق النار ووقف إرسال الأسلحة ودعم المجموعات الإرهابية وإجراء حوار وطني بين المعارضة والحكومة ». وأضاف ان طهران تقترح « فترة انتقالية تفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية ونيابية، وكل ذلك تحت إشراف الرئيس الأسد »، موضحا أن دمشق « وافقت على هذا الاقتراح ».
وجمد الاتحاد الأوروبي، بعد اجتماع لوزراء خارجيته في لوكسمبورغ، أموال شركتين و28 شخصية سورية جديدة ومنع إعطاءهم تأشيرات دخول.
وتزامن القرار مع تأكيد أوروبي أن لقاء وزراء الخارجية مع لافروف لم يؤد إلى تقارب مع موسكو حيال الأزمة السورية. وقال ديبلوماسي إن العشاء، الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة، كان في بعض اللحظات « قاسيا جدا ». وأشار إلى أن لافروف انتقد بحدة الموقف الأوروبي والعقوبات من جانب واحد.
أبرز نقاط الخلاف مع الروس برزت في حديث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، حيث قال « للأسف لم تتطور وجهة نظر الروس »، قبل أن يستدرك « أحيانا بالمقارنة مع نقاشات ماضية، هناك نوع من التراجع، وخصوصا ان لافروف شرح لنا أن بشار الأسد لن يترك السلطة أبدا وأن القضية متعلقة بمسألة حياة أو موت. بينما، في نقاشات ماضية، كان قد أشار بوضوح إلى عدم وجود حل ممكن للصراع السوري إذا لم يحدث تغيير في السلطة ».
وفي سياق متصل، اتفق الأوروبيون والروس على لجم أي تصعيد للتوتر بين سوريا وتركيا. وقال وزراء عديدون إن العمل يجب أن يتركز على « عدم تدويل » الأزمة السورية لأنه « لن يكون هناك شيء أسوأ من أن نضيف إلى الكارثة السورية صراعا بين السوريين والأتراك » كما قال فابيوس.
لكن درجة التحذير في حديث نظيره الألماني غيدو فسترفيله كانت عالية جدا، ولا يمكن تجاهل أن هذه « الدرجة » المستجدة جاءت بعد الاجتماع مع لافروف. فسترفيله قال إن هدفهم هو « تجنب حريق يمكن أن يشعل بلدا بعد آخر في المنطقة، ولذلك نعمل على حلّ سياسي ». وأضاف « نرى أن إمكانية حدوث حريق في المنطقة للأسف هي إمكانية واقعية، وهذا ما يجب أن نتجنبه ».
وقال فيلتمان، في جلسة لمجلس الأمن، إن « الصراع في سوريا قد وصل إلى مستويات مروعة من القسوة والعنف »، محذرا من أن « مثل هذا العنف يوفر أرضاً خصبة للإرهاب والأعمال الإجرامية بجميع أنواعها ».
وأضاف فيلتمان أن « التوقعات بامتداد الصراع خارج حدوده تتحول إلى حقيقة كما حدث في التصعيد الأخير على الحدود السورية - التركية، وإطلاق نيران الأسلحة الصغيرة في الجولان، وتبادل إطلاق النار بشمال لبنان، وكذلك تصاعد الخطاب القتالي ». وأكد أن « الحل السياسي ما زال هو أولوية الأمم المتحدة ».
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل « لدينا قلق كبير من النزاع في سوريا. ولدينا مخاوف من انتشار الأسلحة داخل سوريا، ونعم نحن نقلق من أن يسقط بعضها في الأيادي الخاطئة ».
(« السفير »، ا ف ب، ا ب، رويترز)

Pour vous inscrire à notre liste de diffusion "Assawra"
faites la demande à l’adresse : Assawra1-subscribe@yahoogroupes.fr

<FONT color=#ff0000 face=Arial>Pétition
Non au terrorisme de l’Etat d’Israël
<A href=http://www.Assawra.Info/spip.php?article10>http://www.Assawra.Info/spip.php?article10